تمغربيت:
كذب حكم مصري جميع الادعاءات الزائفة والمغرضة للجزائر وفضح زيف الحملات الممنهجة التي روجها إعلام الجوار ضد المملكة. فقد نفى الحكم الدولي أمين عمر جملة وتفصيلا ضغط المغرب لتغييره. وأكد عمر أن اسمه لم يدرج أصلا ضمن خيارات مباراة الكاميرون. وبناء عليه، سقطت إشاعة “العسكر” التي حاولت اتهام الجامعة المغربية بالتدخل. إذ أوضح الحكم أن تعيينات “الكاف” تخضع لضوابط صارمة ومستقلة. فالمغرب يشتغل باحترافية عالية ولا يلتفت لترهات المنابر المأجورة.

علاوة على ذلك، كشف الحكم المصري زيف “الزوبعة” التي أثيرت حين استغل الإعلام الجزائري مجرد توقعات تقنية وحولها إلى “مؤامرة”. ومن ناحية أخرى، أكد أمين عمر أن لا سلطة لأي جامعة على قرارات اللجنة. فالمؤسسات الرياضية المغربية تحترم القوانين المنظمة للعبة بشكل كامل. ونتيجة لذلك، ظهر التخبط الواضح في خطاب “الأبواق” التي تقتات على الكذب. وهكذا تتبخر أحلام المتربصين أمام صخرة الحقيقة وشهادة أهل الاختصاص.
سقوط أقنعة “إعلام العسكر”:
وفي سياق متصل، يبرز هذا الرد القوي حجم الهزيمة الإعلامية للجوار. فالمملكة المغربية تركز على تطوير الكرة الإفريقية بالعمل الجاد. لكن الطرف الآخر يفضل الانشغال بـ “السوشل ميديا” وصناعة الأعداء الوهميين. وبناء عليه، جاء تصريح أمين عمر ليضع النقاط على الحروف عالميا. إذ أن مصداقية الحكم الدولي لا تترك مجالا للشك أو التأويل. فالحقيقة هي السلاح الأقوى في مواجهة حملات التضليل الممنهجة ضدنا.
وبناء على هذا، يبدو واضحا أن النجاحات التي حققتها الجامعة الملكية تزعج من يعيشون في الماضي. ومن هنا، تظهر أهمية الردود الرسمية والتقنية في دحض الأكاذيب. حيث يظل المغرب وفيا لقيم النزاهة والشفافية في كل المحافل. وهكذا يفشل مخطط تشويه صورة المغرب الرياضية أمام العالم أجمع. فالتاريخ يسجل المواقف المشرفة، بينما يطوي النسيان قصص الخيال والافتراء.
المغرب رقم صعب وقوي:
وفي الختام، تبقى شهادة أمين عمر صفعة قوية لمن يروجون الأوهام. فالمستقبل يُبنى بالنتائج فوق المستطيل الأخضر لا بالإشاعات الرخيصة. والمملكة المغربية تظل شامخة بمؤسساتها ورجالاتها الذين يشرفون القارة السمراء. لذلك، فهي لا تهتم بضجيج “الأبواق” التي فقدت كل مصداقية. فالعمل المستمر هو الرد الأنسب على كل محاولات التشويش الخارجية. والحق دائماً يعلو، والتميز المغربي يفرض نفسه على الجميع بامتياز.





تعليقات
0