حسام حسن يشيد بالمغرب: اعتراف متأخر بالنجاح بعد “أسطوانة” المظلومية

الجمعة 23 يناير 2026 - 00:40

تمغربيت:

حسام حسن يشيد بالمغرب في تصريحات جديدة تناقض تماما اتهاماته السابقة. فبعدما ادعى سابقا تعرض “الفراعنة” لظلم تحكيمي وتنظيمي، عاد اليوم ليمدح المغرب. إذ وصف النسخة الأخيرة بأنها الأرقى والأفضل تنظيما في تاريخ القارة.

وخلال مؤتمر صحفي، اعترف حسن بقوة البنية التحتية المغربية ومحاكاتها لأوروبا. وبناء عليه، يبدو أن المدرب المصري تراجع عن “أسطوانة” الاستهداف التي روج لها سابقا. فالمغرب يظل بلد “المعقول” الذي يفرض احترامه على الجميع بالعمل والنتائج.

علاوة على ذلك، أشاد حسام حسن بجودة الإقامة والتأمين الذي حظي به المنتخب المصري. وهذا يتناقض مع تصريحات توأمه إبراهيم حول “البنسيون” و”الناموس”. ومن ناحية أخرى، أكد حسام حسن أن المعاملة كانت حسنة وراقية جدا. حيث اعتبر أن المغرب دولة شقيقة تليق بمكانة القارة الإفريقية عالميا. وبالإضافة إلى ذلك، برر تشجيع البعض لخصوم مصر بقوة “الفراعنة” وتاريخهم. وهكذا، يسقط خطاب “المظلومية” أمام حقيقة النجاح المغربي الباهر فوق الميدان.

حقيقة التراجع عن “الظلم”

وفي سياق متصل، يطرح هذا التحول المفاجئ في الخطاب تساؤلات كثيرة. فالجمهور المغربي لم ينسى اتهامات حسام حسن بالانحياز بعد الخسارة أمام السنغال. ونتيجة لذلك، تأتي شهادته اليوم كاعتراف ضمني بفشل تبريراته السابقة للإخفاق. إذ أن الملاعب التي ذمّها بالأمس، يصفها اليوم بأنها مفخرة لكل الأفارقة. وبناء عليه، تظل “تمغربيت” هي العنوان الأبرز للتفوق والريادة التنظيمية. فالحقيقة لا يمكن حجبها بالغربال، ونجاح المغرب شهد به القاصي والداني.

علاوة على ذلك، شدد حسن على أن الإقامة كانت مميزة في كل مراحل البطولة. وهذا ينسف ادعاءات “الظروف القاسية” التي قيلت لتبرير الخروج من نصف النهائي. فالمملكة وفرت أرقى الفنادق وأفضل ظروف التنقل لكل المنتخبات المشاركة. ومن هنا، يظهر أن “العميد” اختار العودة للصواب بعد رؤية الإبهار العالمي. فالمغرب لا يلتفت للضجيج، بل يركز على مواصلة التميز الرياضي. وهكذا، تنتهي فصول الرواية باعتراف صريح بقيمة المغرب كقوة إقليمية كبرى.

 

المغرب حصن النجاح الدائم

وفي الختام، تبقى شهادة حسام حسن “المتأخرة” تأكيدا على أن المغرب رقم صعب. فالتنظيم المغربي يتجاوز العواطف ليفرض واقعا من الاحترافية العالية. وسواء رضي البعض أو سخطوا، تظل أراضينا مسرحا للأمجاد والبطولات الكبرى. لذلك، نحن نعتز بهويتنا التي تزاوج بين الكرم والصرامة في العمل. فالمغرب يسير بخطى ثابتة نحو مونديال 2030 برؤية ملكية متبصرة. والحق يعلو دائما و لا يعلى عليه.

تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Google News تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 29 مارس 2026 - 22:42

جمال اسطيفي.. هل تحول القميص الوطني إلى امتداد لصراع الاندية؟؟

السبت 28 مارس 2026 - 01:18

ودية المغرب والإكوادور.. اختبار قوي يكشف نقاط القوة والضعف

الجمعة 27 مارس 2026 - 14:49

إنذار عرض كأس إفريقيا بفرنسا.. محامون مغاربة يصعدون ضد منظمي حفل باريس

الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:47

أشبال الأطلس يفتتحون بطولة شمال إفريقيا بفوز مستحق على تونس