تمغربيت:
عن حساب Salka Swilkat في منصة إكس
مرة أخرى يتعرى المشهد المفضوح : سليمان الريسوني وأحمد ويحمان.. وجهان لعملة واحدة، عملة الخيانة، الابتزاز والركوب على المآسي.
فالأول يتلذذ بتكرار “أنا وأنا وأنا😅” بحثا عن البوز وصناعة صورة زائفة للمناضل.
والثاني يسكب دموع التماسيح في موانئ تونس، يرفع أعلاما لا يجرؤ أصحابها حتى على الدفاع عن سيادتهم، ثم يوزع الاتهامات وكأنه العارف بكل شيء.
الريسوني اختار أن يهاجم بلده كي يظل في الصورة، متناسيا أن الشهرة على حساب الوطن مجرد سقوط أخلاقي لا يغتفر. أما ويحمان، “البوحاطي😭”، فلم يجد سوى استغلال قضية “سيون أسيدون”، محاولا إعادة تدوير الشائعات التي حسمها بلاغ رسمي من النيابة العامة بالدلائل والتحقيقات، ليحول حادثا صحيا مؤلما إلى أداة لمحاولة تأليب الرأي العام وتشويه صورة المؤسسات.
المشهد كما تعودنا لا يكتمل إلا بمسرحية “الدفاع عن فلسطين” التي يحاولان بيعها في أسواق الوهم. الحقيقة أن هؤلاء ليسوا سوى تجار للقضية الفلسطينية، يستغلون معاناة غزة ليكسبوا نقاطا رخيصة ويبرروا عداوتهم لوطنهم. فالباخرة التي يدعون أنها محملة بالمبادئ لم تحمل سوى دموع التمثيل وشعارات جوفاء، بينما فلسطين بريئة من توظيفهم الخسيس مثلما المغرب بريء من خياناتهم.
الخلاصة:
بين “بوز” الريسوني و “دموع” ويحمان، لا نرى إلا قاسما مشتركا واحدا: المتاجرة بالقيم، التشكيك في المؤسسات، وتغذية الفوضى.
أما المغرب، فبمؤسساته الراسخة وعدالته المستقلة، و دفاعه المستميت عن فلسطين وشعبها فهو أكبر من أن تهزه دموع التماسيح أو تمثيليات “متلون” يبحث عن شهرة زائفة على حساب بلده.





تعليقات
0