تمغربيت:
لم يجد أحد “المحللين” حرجا في التحول إلى صدى لأكاذيب الذباب الإلكتروني الجزائري عبر شاشة عالمية. حيث استند استند في ادعاءاته “المزعومة” إلى حساب منتحل لا يمت لوزارة الخارجية المغربية بصلة. ويبدو أن هوس الإساءة للمملكة أعماه عن أبسط قواعد التحقق الصحفي الرصينة والمتعارف عليها دوليا.
لقد صار هذا الضيف أداة طيعة في يد مطابخ التضليل التي تتربص بمصالح المغرب العليا. وليروج لخبر المليار دولار وكأنه حقيقة مطلقة.. متجاهلا أن الحساب “شبح” رقمي جزائري الصنع بامتياز.. في سلوك مشين يعد محاولة بائسة لخدمة أجندات معادية تقتات على فتات الموائد الخارجية.
ولعل المثير للسخرية أن هذا الوجه اختار الطعن في ديبلوماسية بلده الناجحة والمبهرة في المحافل الدولية. فالمغرب يواصل بناء تحالفات استراتيجية صلبة مع أصدقائه الأوفياء وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة. أما هؤلاء الذين ارتضوا لأنفسهم دور “الكومبارس” في مسرحيات التضليل المتهالكة.. فقد كشفتهم يقظة المغاربة.
إن السقوط في فخ تغريدة مفبركة ليس مجرد خطأ مهني عابر.. بل يعكس نية مبيتة للتشويش. ولقد برهنت هذه الواقعة حقيقة الأبواق التي تتاجر بمواقفها في أسواق النخاسة الإعلامية الرخيصة.
وبينما تحقق المملكة انتصارات ديبلوماسية كبرى، ينشغل هؤلاء بمطاردة أوهام رقمية صيغت في غرف المخابرات المجاورة. ستبقى الدبلوماسية المغربية شامخة بقيادة رجالها الحقيقيين الذين لا ينساقون خلف الأباطيل الممنهجة. أما هؤلاء “الصوحافيون” الذين سقطوا في اختبار الوطنية والمهنية.. فقد حفروا أسماءهم في سجل التضليل والعمالة المكشوفة. إن التاريخ لن يرحم أبدا من جعل من نفسه بوقا مأجورا لأعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة.





تعليقات
0