زين السمية في قطر.. تصرفات معتوه

الحسن شلال21 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
الحسن شلال
المقامات التبونيةكاريكاتير

تمغربيت:

لا شك أن صورة أعلى هرم في السلطة لأي دولة أو حكومة يعكس صورة شعب وبلد برمته.. لذا لجأت الإمبراطوريات والدول منذ القِدم، إلى إنشاء بروتوكولات تُعنى بكيفيات التنظيم والاستقبال وفن الخطابة والكورطيج والزرابي الحمراء ووو

مناسبة استدعاء الصورة والبروتوكول والخطابة، ما ظهر عليه البارحة.. وهو ما دأب عليه منذ توليه السلطة سنة 2019، السيد رئيس الجمهورية الجزائرية زين الأسامي.. فقد شكل استثناء من بين كل الرؤساء والملوك الحاضرين لحفل افتتاح المونديال القطري، حيث ظهر بصفة رياضي يُدلي بتصريحات للقنوات الرياضية منها.. الكأس القطرية وبين سبورت.. ليس بأحد الاستوديوهات، بل أمام الخلفية الإشهارية للشركات الداعمة للمونديال sponsoring.

هذا الأمر الذي يذكرنا ليس ببعيد بامتهانه صفة ممون حفلات traiteur في القميمة العربية حين صاح في الجمع: يا قوم! ( العشاء في شيراتون فورا).. يذكرنا ايضا ليس ببعيد بقمة المناخ بمصر وقبلها بتركيا كيف انه لا ينتظم لبروتوكول السير على البساط الاحمر لاستقبال النشيدين الوطنيين علما أن النشيد الوطني له رمزية وقداسة خاصة..

لقد رأينا كيف انه يقف ويشد على ذراع هذا وكتف هذا، بل ويخنخن انفه بكلينيكس مرات ومرات ليرجعه الى الجيب ويسلم بما تبقى في يديه من خناخن على الرئيس باليمنى ويمسح على كتفه بما تبقى باليسرى في مشهد مقزز.
– يذكرنا بطريقة كلامه الزنقاوية على طريقة أحاديث الشارع والمقاهي؛ فمرة يقول بالخطة والكونطر خطة.. ومرة يتحدث عن البطاطا و الحليب والكيت شوب والمايونيز…
طريقة بئيسة جدا خصوصا حين يعبر بالقول : اللي بغانا يلقانا …. وخيرها عند غيرها .. الخ
– يذكرنا بفضيحة كوابيس جورج واشنطن وعبد القادر يا بوعلام ومدى جهله بالتاريخ.
– رئيس دولة يتكلم عن الفيسبوك ويتواصل مع ممثلين للفيسبوك ويتكلم بلغة الفيسبوك ايضا!
– رئيس يقيم مؤتمرا صحفيا من الطابق الاول والصحفيين بالطابق الأرضي R.D.CH. معلقين الميكروفونات على أعمدة القفز بالزانة.

– سلوكيات وتصرفات معتوه تدخل في خانة المضحكات المبكيات ..لا تليق بمسؤول سامي فضلا عن أن يكون صاحبها رئيس بلد وشعب ودولة!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.