تمغربيت:
الإعلامي عبد الصمد ناصر “إكس”
الفيضان يكشف كفاءة وحضور الدولة.. مقابل ضعف وغياب الأحزاب.
عملا بالتوجيهات الملكية السامية، كانت الدولة اللاعب الأسرع كالمعتاد والأكثر احترافية في مواجهة تداعيات الفيضانات على المواطنين وعلى البنية التحتية.. وبإدارة للأزمة خلفت، على العموم، ارتياحا وإعجابا داخليا وخارجيا، فكانت الحاضنة الحقيقية للمتضررين. مع الإشارة، وللأمانة، إلى أن هناك مناطق تضررت كثيرا من السيول، فألحقت بها انجرافات التربة دمارا واسعا في بعض القرى ومازال سكانها ينتظرون الدعم والإغاثة.

في المقابل، تبقى التساؤلات مطروحة: أين كانت الأحزاب المغربية حينما لم تجد حاضنتها الشعبية سوى الدولة لتكون سندها؟ بينما لو تحركت هذه الأحزاب عمليا (وليس عبر بيانات التضامن والتعاطف الرمزي فقط) لكان بإمكانها المشاركة مع مؤسسات الدولة في توزيع المساعدات وإقامة مراكز إيواء مؤقتة وجمع التبرعات مباشرة بتنسيق مع السلطات، والتعاون مع المجتمع المدني لمتابعة احتياجات السكان، وضمان وصول الدعم للمواطنين الذين اضطرّتهم السيول للنزوح.
تنويه: أنا لا أعمم.
ففي تقديري ومن باب حسن النية،قد تكون بعض المبادرات الحزبية قد وقعت دون أن أطلع عليها.
لكن الصورة العامة عكست فجوة واضحة بين مدى حاجة الأحزاب للمواطن وقت الانتخابات..
وحاجة المواطن للأحزاب وقت الأزمات.





تعليقات
0