تمغربيت:
في قراءة تشريحية غير مسبوقة لطبيعة العقدة النفسية والسياسية التي تحرك حكام قصر المرادية تجاه المملكة المغربية.. أكد الروائي والمفكر الجزائري، عضو الأكاديمية الفرنسية بوعلام صنصال، أن العداء المتصاعد من طرف النظام الجزائري ضد الرباط ليس سوى انعكاس لـ”معاناة وألم نفسي عميقين” تعيشهما السلطة في الجزائر جراء تراكم إخفاقاتها التاريخية والفشل التنموي الذريع.
وفي مداخلة ألقاها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، شدد صاحبة رواية “2084: نهاية العالم” على أن جوهر التوتر ينبع من شعور النظام الجزائري بـ”العار” والمهانة الرمزية كلما قارن واقعه المأزوم بالنموذج التنموي المغربي، مبرزا المفارقة الصادمة: “المغرب، بإمكانيات وموارد تقل بعشر مرات عن الثروات النفطية والغازية للجزائر، ينجح في إنجاز مئة ضعف ما ينجزه النظام الجزائري”.
وأوضح المفكر الجزائري أن هذا التباين الشاسع يضع شرعية سلطة العسكر في مأزق أخلاقي أمام شعبها.. بعدما حولت البلاد إلى مجتمع ضحية لعقود من الحصار الفكري وتدجين الوعي منذ عهد هواري بومدين. وسخر صنصال من تعاطي الإعلام والقيادة الجزائرية مع الواقع.. مشيرا إلى أن الرأي العام الداخلي هناك أصبح محاصرا بسرديات وتلقين رسمي يلغي الفكر النقدي، وهو ما يفسر تفريغ الأزمات الداخلية في تصدير العداء المستمر نحو المغرب.

















![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](https://tamaghrabit.com/wp-content/uploads/2024/12/Picsart_24-12-10_19-00-50-100.jpg)






















