تمغربيت:
عن حساب ساخر مغربي على منصة إكس
اجتاحت موجة من الفرحة الغامرة شوارع فنزويلا ومجتمعات المهاجرين الفنزويليين حول العالم يوم 3 يناير 2026.. وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح عملية عسكرية أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وترحيلهما خارج البلاد.
وعلى إثر ذلك، خرج الآلاف إلى الشوارع في مدن مثل كاراكاس وخارجها.. وفي مناطق مثل دورال بفلوريدا وسانتياغو في تشيلي وليما في بيرو، يحتفلون برفع الأعلام الوطنية والهتاف بالحرية.. معتبرين هذا اليوم نهاية لسنوات من القمع والانهيار الاقتصادي الذي دفع ملايين إلى الهجرة.
وبينما يحتفل الشعب الفنزويلي بسقوط نظام متهم بـ”الإرهاب المخدراتي”.. ويتزعمه مادورو المعروف بدعمه الصريح لجبهة البوليساريو الانفصالية.. في تحالف مع الجزائر ضد المصالح المغربية،. يبرز في المغرب صوت نشاز من أبواق “الكابرانات” والطوابرية والعدميين وأشباه الحقوقيين الذين يعبرون عن سخط شديد على العملية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال أحد أشرس أعداء المملكة.
هؤلاء، الذين يتخفون تحت ستار “المقاومة”، يدافعون عن مادورو رغم جرائمه.. فقط لأنه يدعم #البوليساريو، مما يكشف ولاءهم لأجندات خارجية على حساب الوطن. هذه التباينات الحادة بين فرحة شعب مضطهد يتنفس الحرية وسخط طابور خامس يضع مصالح #الجزائر فوق سيادة المغرب، تؤكد أن سقوط الديكتاتوريات يجلب الأمل للشعوب.. بينما يكشف الوجه الحقيقي لمن يعملون ضد قضايا المملكة الوطنية في الصحراء ويتحركون عكس مصالحها الاستراتيجية.



تعليقات
0