تمغربيت:
بينما تنعم العواصم المستقرة بعلاقات استراتيجية متينة.. يبدو أن نصيب الجارة الشرقية هو العزلة الدولية المتزايدة التي تَوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار دبلوماسي ذو إشارة دبلوماسية قوية. فقد تقرر رسميا خفض التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة في الجزائر إلى مستوى “قائم بالأعمال” فقط، ليتولى مارك شابيرو المهمة ابتداء من مارس 2026.
هذا الإجراء يأتي ليؤكد المؤكد.. فمنذ رحيل السفيرة إليزابيث مور أوبين، ظل المنصب شاغرا بشكل مريب يعكس برود العلاقات وتجاهل واشنطن لنظام غارق في الشعارات الجوفاء.
اختيار مارك شابيرو ليس محض صدفة، فهو مستشار الشؤون الخارجية لقائد عمليات المارينز.. وسبق له العمل بالجزائر إبان ذروة نشاط تنظيم القاعدة. وقد يعكس إرسال خبير في “شؤون المارينز” لبلد يزعم الاستقرار والامن سخرية مبطنة.. وكأن واشنطن تكتفي بمراقب عسكري بزي دبلوماسي لوضع الجزائر في حجمها الطبيعي.
وبينما تزدهر شراكات الإمارات العربية المتحدة، حليفة واشنطن القوية.. تكافأ الجزائر بخفض تمثيلها وتعيين شخصية تنتمي للأصول “اليهودية الأشكنازية”، ما يضع نظام “اللا-تطبيع” المزعوم في حرج دبلوماسي كبير.





تعليقات
0