
تمغربيت:
بقلم د. سعيد تمام
تعليقا على بكائيات إعلام قصر المرادية وثكنات بن عكنون، نشر الدكتور سعيد تمام تدوينة علق من خلالها على حالة الحداد التي أُعلنت بشكل غير رسمي عند الواسطيين (نظام شرق الجدار) قائلا:
هذا الصراخ الإعلامي الرسمي هو بحجم الألم الذي تُحسون به، سنوات وأنتم تلهثون بكل الخبث من أجل النيل من الوحدة الترابية للأمة المغربية…نعم الأمة.. عبارة الأمة التي لم تكونوا تعرفونها إلا من المغرب .. ورغم ذلك مازلتم تلهثون بلا نتيجة غير إسراف وصرف أموال الشعب الجزائري المقهور المحاصَر الذي لا يستطيع التعبير حتى عن غضبه.
وليسمح لي، بعض العقلاء والفضلاء الجزائريين، بأن أوظف بعض المصطلحات التي ماكنت سأستعملها لولا هذه الوقاحة الصادرة عن وكالة أنباء رسمية (لسان النظام الحاكم) لأخبرهم بأن حديثهم عن التقليد ما هو إلا رجع صدى الإناء الذي ينضح بما فيه.. وما فيه إلا الجهل بتاريخ الممارسة الديمقراطية المغربية لا سيما ما يخص اجتماع مجلسي البرلمان الذي ليس ساابقة بل ممارسة قدييييمة قبل أن تعرف الجزائر كلمة “برلمان” واذا كانت ذاكرة هذه الوكالة ميتة، وهي بالفعل، فليعودوا فقط إلى نونبر 2025 وسيكتشفون أن برلمان المغرب اجتمع لمناقشة قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي عارضته الجزائر قبل ان تعود لتطالب به في أكتوبر هذه السنة.. لاحظتم مشكلتكم مع الذاكرة؟؟؟ بسبب الجهل والخبث والمرض بالمغرب ناجحا وغير ناجح…شافاكم الله!!
مسرحية جزائرية لا تحترم حتى الفن
وليَكن في علمكم، وأنتم تؤلفون هذه المسرحية (مع الاحترام للفن المسرحي) الوقحة التي ما هي إلا امتداد لتغوّطكم المسمى إعلاما بشكل يومي على الأشقاء في الجزائر.. أنه باستطاعتنا القيام بأكثر وأكبر من هذا، لكن الأخلاق التي تربينا عليها ولم تستطيعوا تقليدها كما فعلتم في تقليد كل شيء حتى كلمة “أمّة”.. تَحول بيننا وبين هذا الهزل الذي لا يضرنا في شيء كما تحلمون بقدر ما يجعلني، شخصيا أتأسف عن مستوى خطاب الإعلام الرسمي الذي يوجهه نظامكم إلى الشعب الجزائري الشقيق الذي يَعلم رغم جهدكم اليومي لطمس ذاكرته أن الأمة المغربية هي التي خلقت النواة الأولى لجزء من صحافتكم بتطوان لما احتضنت تأسيس الإذاعة الجزائرية لمواجهة الاستعمار الفرنسي.. لاحظتم يا وكالة أنباء من يتمَسْرح؟؟؟
سأختم بالتأكيد على أن ما تريدونه بهذه الأعمال المسرحية الممسوخة (زعما التأثير على معنويات المغربي) ما هي إلا سرديات صار معظم الجزائريين يعلمون خرافتها وهم يتابعون إخوتهم المغاربة يضحكون بها وعليها حين يقرؤونها او يسمعونها، إذا صادفوها، كما حدث معي الآن…
















![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](https://tamaghrabit.com/wp-content/uploads/2024/12/Picsart_24-12-10_19-00-50-100.jpg)
![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](https://tamaghrabit.com/wp-content/uploads/2024/12/Picsart_24-12-09_14-17-17-412.jpg)



















