عبدالحق الصنايبي مدير موقع تمغربيت مدير موقع تمغربيت عبدالحق الصنايبي تمغربيت... وطن يجمعنا موقع للدفاع عن كل ما هو مغربي زوروا الموقع tamaghrabit.com

الكاف يتراجع رسميا ويقرر تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل سنتين

30 أكتوبر 2026
الكاف يتراجع رسميا ويقرر تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل سنتين

تمغربيت:

في خطوة حاسمة وضعت حدا لكثير من التكهنات والجدل، قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بالإجماع يوم الخميس، التراجع عن مقترح تنظيم كأس إفريقيا للأمم مرة كل أربع سنوات، والعودة رسمياً لإجراء العرس القاري بصفة منتظمة كل سنتين.

وجاء هذا القرار ليجسد خلاصة مراجعة شاملة قادها رئيس الجهاز الكروي القاري، باتريس موتسيبي، امتدادا للنقاشات المعمقة التي أُطرت خلال المؤتمر الاستراتيجي الأخير بـ “كاب فيردي”. وقد عزى “الكاف” هذا العدول إلى اعتبارات اقتصادية ومالية بحتة، تمثلت أساسا في صعوبة رهان إطلاق “دوري الأمم” الإفريقي –الذي كان مقترحا ليحل مكان البطولة– في بلوغ الاستدامة المالية وتوفير الموارد الضخمة الكفيلة بمجاراة نسق المنافسات العالمية في مدة وجيزة.

وفي تصريحاته الرسمية، شدد موتسيبي على أن هذا القرار الاستراتيجي وُضع خصيصا لتحصين حماية مصالح الكرة الإفريقية واتحاداتها الـ 54، فضلا عن مراعاة وضعية المحترفين الأفارقة في الأندية العالمية. وأكد في هذا السياق أن الرهان على مشروع بديل كان سيتطلب سنوات طويلة لضمان العائدات المالية المرجوة، مما جعل العودة لنظام السنتين الخيار الأنجع لحماية استدامة وتطور اللعبة في القارة.

وعلى مستوى الأجندة المستقبلية، أكد رئيس “الكاف” ثقته المطلقة في النجاح الباهر للنسخة المقبلة التي تحتضنها ثلاثية كينيا وتنزانيا وأوغندا سنة 2027، مبرزا أن الدورات اللاحقة ستبرمج في سنوات 2028 و2031 و2033. وأوضح أن هذه الجدولة تراعي بدقة مواعيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سيما تنظيم مونديال 2030 الذي تقتضي تقاليده تجنب تداخل النهائيات القارية مع العرس العالمي.

وختم موتسيبي تأكيده بأن كأس إفريقيا للأمم ستظل دائما الوعاء الأبرز للاحتفاء بعبق كرة القدم الإفريقية وغنى تنوعها الثقافي والحضاري، في خطوة تؤكد تغليب لغة المصلحة العليا للقارة وهياكلها الرياضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.