تمغربيت:
يخلد الشعب المغربي، اليوم السادس من نونبر 2026، الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، وهي الملحمة الوطنية الخالدة.. والمحطة المقدسة التي مثلت أسمى مظاهر التلاحم والاتحاد بين العرش والشعب من أجل استكمال الاستقلال الوطني، واستعادة السيادة الوطنية على جزء عزيز من تراب المملكة.
ويأتي الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة في ظل وضعية جيوسياسية ودبلوماسية خاصة.. تميزت بتطورات مهمة على مستوى المواقف الدولية الداعمة للموقف المغربي بشأن قضية الصحراء المغربية. وقد تجلى ذلك، في مواقف الدول الأعضاء داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من خلال تأكيد 11 دولة على الحق السيادي للمغرب على صحرائه.. وهو ما شكل خطوة مهمة في مسار ترسيخ الوحدة الترابية وحسم النزاع داخل المنظمة الأممية.
مضت، إذا، أكثر من خمسين عاما على انطلاق هذه الملحمة الوطنية، و لاتزال روح المسيرة الخضراء حاضرة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، حيث انتقلت من مسيرة التحرير إلى مسيرة التنمية الشاملة والبناء الاستراتيجي، في جميع المناطق الجنوبية للمملكة.. وعين المغاربة على استعادة باقي الثغور المحتلة وعلى رأسها الصحراء الشرقية المغربية المحتلة وسبتة ومليلية وباقي الجزء.. وما ذلك على ربك بعزيز.. ولا غالب إلا الله

















![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](https://tamaghrabit.com/wp-content/uploads/2024/12/Picsart_24-12-10_19-00-50-100.jpg)






















