تمغربيت:
في شهادة تاريخية لأحد أعظم عقلاء كرة القدم، دعا المدرب العالمي أرسين فينغر إلى الكف عن تصنيف المنتخب المغربي ضمن خانة المنتخبات الإفريقية فقط.. مؤكدا ضرورة وضعه في مصاف “النخبة الأوروبية”. وهنا يرى فينغر أن “أسود الأطلس” باتوا يضاهون قوى كبرى كفرنسا وإنجلترا بفضل جودة التكوين والقيمة السوقية المرعبة لنجومهم.
ومن هذا المنطلق، اعتبر المدرب السابق ل “المدفعجية” الأرسنال بأن التطور المغربي كسر القواعد التقليدية.. مبرزا أن كتيبة الركراكي تقدم كرة قدم “أوروبية” بامتياز تتسم بالانضباط التكتيكي والفعالية العالية. وبناء عليه، لم يعد المغرب مجرد مشارك، بل أصبح الرقم الصعب الذي يحسب له ألف حساب.
المغرب مرشح قوي لخطف “كأس العالم”:
لم يتوقف انبهار مدرب أرسنال السابق عند الأداء، بل رشح المغرب ليكون المنافس الأشرس للقوى التقليدية في المونديال القادم، مؤكدا قدرة الأسود على التتويج باللقب العالمي. وفضلا عن ذلك، أوضح فينغر أن المنتخب المغربي يجد “راحتة التكتيكية” أمام المنتخبات الأوروبية أكثر من غيرها، وهو ما يفسر ملحمته التاريخية في قطر 2022.
ومن ناحية أخرى، تعزز هذه التصريحات الصورة الذهنية للمغرب كقوة كروية صاعدة تقود ثورة التصحيح في خارطة الكرة العالمية. وهكذا، يثبت “أسود الأطلس” أنهم قنطرة العبور الجديدة التي قد تحطم الهيمنة التقليدية لأوروبا وأمريكا الجنوبية على التتويج العالمي.





تعليقات
0