عبدالحق الصنايبي مدير موقع تمغربيت مدير موقع تمغربيت عبدالحق الصنايبي تمغربيت... وطن يجمعنا موقع للدفاع عن كل ما هو مغربي زوروا الموقع tamaghrabit.com

تازة قبل غزة: صرخة وطنية في وجه نفاق الشعارات العابرة للحدود

30 يونيو 2025
تازة قبل غزة: صرخة وطنية في وجه نفاق الشعارات العابرة للحدود

تمغربيت:

عن حساب “ساخر مغربي” في منصة إكس 

عندما دوت صواريخ العدوان على غزة و ‎بيروت و طهران، سارعت جماعات مثل جماعة الافك والبهتان المعروفة لدى الجميع باسم “العدل والإحسان” عبر ما يسمى “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، وكذلك حزب “العدالة والتنمية” عبر أمانته العامة، إلى إصدار بيانات التضامن والدعم الفوري. 

كانت تلك البيانات تعبيرا صاخبا عن الالتزام بقضايا الأمة، كما يزعمون، وموقفا يُظهر الحماسة لنصرة المظلومين في أرجاء العالم الإسلامي. 

لكن، ورغم هذا الزخم، يبقى السؤال قائمًا: أين هي هذه الأصوات عندما يتعلق الأمر بأرض الوطن وكرامة أبنائه؟

مرت أكثر من أربع وعشرين ساعة على قصف مدينة ‎السمارة المغربية للمرة الثالثة، في اعتداء صارخ يستهدف أمن المغرب واستقراره. ومع ذلك، لم نسمع من هذه الجهات أي بيان استنكار، ولا كلمة تضامن، ولا حتى همسة تنجيد. 

هذا الصمت المريب ليس مجرد تقصير، بل هو موقف يكشف عن ازدواجية المعايير وسوء النية. فكيف يمكن لمن يدعي نصرة الأمة أن يتجاهل جزءا منها، وهو أغلى أجزائها، ألا وهو الوطن الذي يحمي الجميع؟ 

إن هذا التجاهل ليس إلا دليلا على أن بعض هذه الجماعات لا تضع المغرب وأهله في حساباتها، بل تتخذ من قضايا الأمة شعارات تخدم أجنداتها الخاصة.

إن من يهاجم شعار “‎#تازة_قبل_غزة” لا يفعل ذلك حبا بغزة أو تفضيلا لها، بل لأنه لا يريد تازة أصلا، ولا يعتبرها جزءًا من اهتماماته. 

هؤلاء يستغلون قضايا الأمة للتغطية على تقصيرهم تجاه الوطن، ويحاولون إسكات صوت الحق الذي ينادي بواجب الدفاع عن الأرض والعرض. 

إن شعار “‎#تازة_قبل_غزة” ليس دعوة إلى التفريط بقضايا الأمة، بل هو تأكيد على أن الوطن هو الأساس، وأن حماية ترابه وكرامة أبنائه هي الخطوة الأولى في نصرة الأمة. فمن لا يدافع عن بيته، كيف يمكنه أن يدافع عن بيوت الآخرين؟

نحن، أبناء المغرب الأحرار، نؤمن أن حبة تراب من ‎تازة، أو ‎السمارة، أو أي ركن من أركان وطننا، أغلى عندنا من مئة غزة. ليس لأننا ننكر مأساة غزة أو ننتقص من معاناة إخواننا، بل لأن الوطن هو القلب النابض الذي يجمعنا، وهو الحصن الذي يحمي كرامتنا. 

إن الدفاع عن ‎تازة و ‎السمارة هو دفاع عن كل المغاربة، وعن كل قضية عادلة في العالم. فلنقف صفا واحدا، ولنرفع صوتنا عاليا: “الوطن أولا وأخيرا، وحبة تراب منه تساوي الدنيا وما فيها” .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليقان
نرحب بتعليقاتكم وآرائكم، ونشجع النقاش البنّاء باحترام متبادل. يُرجى تجنب الإساءة والتشهير ونشر المعلومات المضللة، وسيتم حذف التعليقات المخالفة. شكرًا لمساهمتكم في إثراء النقاش.
  • yassef abdelhai
    yassef abdelhai 30 يونيو 2025 - 3:03

    في الزلزال الخوز قبل غزة وفي الايام العادية من طنجة الى لكويرة قبل غزة واليوموالسمارة قبل غزة
    واما شياطين الانس الذين يدعون انهم ضد الكيان الصووووهيوني فهم انفسهم مع الكيان الصووووهيوني والكيان المجوسي

  • مرس عبد الله
    مرس عبد الله 30 يونيو 2025 - 7:19

    المثل المغربي يقول خلاه ممدود ومشى يعزي في محمود، بالنسبة لي هذوك الناس مثلهم كمثل نخلة ظلها لغيرها و جدعها يحترق بأشعة الشمس