تمغربيت:
في اعتراف صريح بقوة الشراكة الاستراتيجية، وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، العلاقات بين الرباط ومدريد بأنها تعيش “أفضل لحظة تاريخية” وتعد من أقوى العلاقات في العالم بأسره.
ومن خلال سلسلة تغريدات “احتفائية”، أكد ألباريس أن هذه الروابط لم تعد مجرد تعاون جيران.. بل تحولت إلى نموذج استراتيجي راسخ مفعم بآفاق المستقبل.
في هذا السياق، كشف المسؤول الإسباني عن أرقام ضخمة تعكس هذا النجاح، حيث وصل التبادل التجاري إلى 21 مليار يورو خلال عام 2025. وبناء عليه، يثبت الواقع أن التناغم بين البلدين بات صمام أمان لاستقرار المنطقة بأكملها.

أرقام قياسية وتعاون أمني غير مسبوق:
لم تتوقف إشادة ألباريس عند الجانب الاقتصادي، بل امتدت لتشمل التنسيق الأمني الوثيق وملف الهجرة الذي يدار بحكمة مشتركة بين الطرفين. وفضلا عن ذلك، فإن هذا الاعتراف الإسباني يأتي ليؤكد أن المغرب بات شريكا لا غنى عنه في حوض المتوسط والقارة الأوروبية.
من ناحية أخرى، تعكس هذه التصريحات فشل كل محاولات التشويش التي كانت تستهدف هذه الشراكة المتينة.. ولتطوي المملكة وجارتها الشمالية صفحات الماضي لترسما معا مستقبلا قائما على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.





تعليقات
0