تمغربيت:
لم تعد حدود ريادة “مرسى المغرب” تقف عند شواطئ المملكة، بل امتدت لتضع بصمتها في عمق القارة السمراء باتفاقية تاريخية لإدارة ميناء مونروفيا الليبيري.
في هذا الصدد، ستبدأ الشركة المغربية مهامها رسميا في النصف الأول من عام 2026، حيث ستتولى مسؤولية إعادة تأهيل الأرصفة وتطوير الخدمات اللوجستية بأحدث المعدات.
ومن هذا المنطلق، تعكس هذه الخطوة الثقة الدولية في “القوة” المغربية للموانئ، التي تدير حاليا 34 محطة ويعالج أكثر من 60 مليون طن من البضائع سنويا.
وبناء عليه، يفتح هذا الحضور المغربي في ليبيريا آفاقا جديدة للتعاون جنوب-جنوب، مؤكداً أن الخبرة الوطنية باتت عملة صعبة في الأسواق الإفريقية.

ميناء مونروفيا
مشروع ضخم وحركة تجارية واعدة:
وتستعد الشركة في مرحلة ثانية لتطوير محطة “متعددة الأغراض” لتكون القلب النابض للتجارة الليبيرية، مما يمنح المغرب دورا استراتيجيا في إدارة التدفقات السلعية بالمنطقة.
وفضلا عن ذلك، فإن هذا التوسع يكرس طموح “مرسى المغرب” للتحول إلى فاعل لوجستي عالمي انطلاقا من المبادئ الملكية لتعزيز الاندماج الإفريقي.
وهكذا، تعزز المملكة مكانتها كقاطرة اقتصادية، مبرهنة أن “صنع في المغرب” لا يقتصر على المنتجات، بل يشمل أيضا مهارات التدبير والريادة الدولية.





تعليقات
0