تمغربيت:
استيقظت أقاليم الشمال على وضع استثنائي بعد ليلة من التساقطات الغزيرة، حيث سجلت حقينة سد وادي المخازن نسبة ملء قياسية بلغت 160%، بحجم مياه تجاوز المليار متر مكعب. لذا، واضطرت الفرق التقنية لرفع وتيرة تصريف المياه إلى 635 مترا مكعبا في الثانية، مما جعل أحياء مدينة القصر الكبير في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق. ومن هذا المنطلق، اتخذت السلطات قرارا بإخلاء المدينة بشكل كلي لتفادي وقوع ضحايا، خاصة مع استمرار المد البحري الذي يعيق تصريف المياه نحو المحيط.

استنفار تقني وأمني لتطويق الأزمة:
رغم الضغط المائي الهائل، أكدت المصادر المشرفة أن وضعية المنشأة الحيوية “متحكم فيها” وأن الفحوصات أثبتت سلامة بنيتها بشكل كامل. وبناء عليه، تظل الفرق في حالة تأهب لاستقبال فيضانات إضافية قادمة من روافد شفشاون ووزان حسب النشرات الإنذارية الجديدة. ومن ناحية أخرى، تفرض القوات العمومية طوقا أمنيا مشددا يمنع الدخول للمناطق المنكوبة، مع تنفيذ حملات ضبط لضمان الالتزام بالإخلاء. وهكذا، تظل المنطقة في حالة ترقب شديد أمام تحديات طبيعية غير مسبوقة في تاريخها.





تعليقات
0